وش اسوي : اسباب الكره بين الزوجين

 
 

الكره بين الزوجين

يهدف الزواج إلى الاستمرار بالمحبة والمودة والاهتمام بين الطرفين، الزوج والزوجة إلى الأبد ومهما كانت مدة الزواج، وأسعد الزيجات وأكثرها صحة تتطلب الكثير من الجهد والعمل لإبقائها على ما هي عليه من سعادة ونجاح، ولكن في بعض حالات الزواج فإن الزوجين يصلان لمرحلة قد يكرهان فيها بعضهما، وعلى الرغم أنه من الطبيعي في بعض الحالات والأوقات وجود كره واستياء وغضب من أحد الطرفين اتجاه الطرف الآخر إما لتصرف تصرفه أو إهمال لمشاعر وعواطف الطرف الآخر إلا أن المشكلة تكمن في استمرار هذا الكره لفترة طويلة أو أن يصبح نظام حياة للزوجين، لذلك فالكره بين الزوجين يعد نتيجة طبيعية لإهمال الزوجين لمشاعر بعضهما ونسيانهم الحب والمودة التي جمعتهم مما يؤدي إلى عدم وجود تعاطف ورعاية شاملة بين الطرفين فتنحدر العلاقة إلى زاويا مظلمة لا تحمد عقباها.

أسباب كره الزوج لزوجته

توجد عدة أسباب تؤدي لكره الرجل لزوجته والابتعاد عنها، ومن أهم هذه الأسباب:

  • كثرة الجدال: فالنساء هن الأكثر عرضة لإثارة النزاع والجدال والنقاشات الحادة، لأن الرجل في الغالب يترك النقاشات الحادة وينسحب؛ لأن النزاعات قد تميل للسب والشتم في بعض الأحيان؛ فيكره الرجل زوجته ويبتعد عنها بسبب كثرة المشاكل وشعوره بالإحباط.

  • تهديد استقلالية الرجل: فبعض النساء تعامل زوجها مثل معاملتها لطفل صغير؛ فتبتعد عن محادثته أو الجلوس معه وتشعره بالدونية لذلك سينفر الزوج من زوجته ويبتعد.

  • إشراك أشخاص آخرين في العلاقة: فقد تلجأ بعض النساء لإشراك أشخاص مقربين منها في مشاكلها هي وزوجها مما يقلل من الخصوصية بينهما، ويعطي نتيجة عكسية وغير متوقعة، وقد يكسر علاقة الزوج بزوجته وفقدانها لثقته واحترامه وحبه، لذلك من الأفضل للزوجة الابتعاد عن إفشاء الأسرار الزوجية لأي شخص خارج العائلة وحتى المقربين للمحافظة على زوجها وخصوصيتها وكسب قلب زوجها.

  • عدم إظهار التقدير للزوج: فعادة لا يطلب الرجل الثناء عليه أو تقدير جهوده مهما كانت صغيرة أو كبيرة، والثناء على الزوج باستمرار سيزيد من نجاح العلاقة ورضا الزوج عن زوجته، وعلى العكس من ذلك فإن عدم وجود التقدير لأي جهد يؤديه الزوج سيؤدي إلى نفوره وكرهه لزوجته.

  • محاولة تغييره: تلجأ بعض النساء لعدد من الطرق لتغيير بعض الصفات التي تكرهها في زوجها وتحاول تغيير هذه الصفات.

أسباب كره الزوجة لزوجها

توجد عدة أسباب تؤدي لكره الزوجة لزوجها ومن أهم هذه الأسباب:

  • عدم الغيرة: إن من أهم الأسباب التي تؤدي لكره المرأة لزوجها عدم الغيرة عليها وكأنها لا تهمه.

  • التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة معها: وهو من أسباب كره الزوجة لزوجها فتشعر المرأة أن زوجها لا يحبها ولا ينجذب لها.

  • إهمال زوجته وعدم قضاء وقت كافٍ معها: فالكثير من الإهمال وعدم تخصيص الرجل بعض الوقت لزوجته للتحدث بأمورهما الخاصة أو الجلوس معها يؤدي لكرهها لزوجها.

  • تدميره الحب الذي بينهما: بدلًا من تعميقه في نفسها مع مرور الوقت عن طريق بعض التصرفات الخاطئة.

  • عدم التزامه بالوعود التي قطعها على نفسه في بداية زواجهما: فعدم وفاء الرجل بالوعود التي قطعها على نفسه في بداية علاقته مع زوجته تؤدي لكرهها له مع مرور الوقت.

  • افتقاره إلى الهدف والاتجاه في الحياة: فتشعر الزوجة وكأنه عبئًا عليها بدل أن يكون سندًا وعونًا لها في حياتها.

  • التعامل مع الزوجة بأنانية: فالكثير من الأزواج يتعاملون مع زوجاتهم بأنانية مفرطة، ويهمشون حاجاتها ومشاعرها مما يؤدي للكره بين الزوجين.

  • عدم بذل الزوج أي جهد في سبيل إنجاح العلاقة: فالعلاقة الزوجية تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت لتسير بمسارها الصحيح، فبعض الأزواج لا يقومون بأي مجهود يُذكر في إرجاع العلاقة لمجاريها وما كانت عليه في سابق عهدها، بالإضافة إلى ترك الأمر للزوجة كي تتحمل الأمر وحدها.

  • افتقار الزوجة للمحبة والمودة من زوجها: فالحب في نظر الزوجة شيء أساسي تقوم عليه العلاقة لتزدهر وتنمو، وأما إذا افتقرت لهذا الحب والود بينها وبين زوجها فإنها ستكرهه مع مرور الوقت.

  • عدم قدرة الزوج على إشعار زوجته بالسعادة: فعند توقف الرجل عن العطاء العاطفي والروحي فإن هذا الأمر سيزداد سوءًا في المستقبل وسينعكس على العلاقة سلبًا، وكل هذه الأمور تجعل الزوجة تكره زوجها وتبتعد عنه، وقد تؤدي لانفصالهما عاطفيًا ومن ثم جسديًا حتى يصلا للطلاق.

حلول لمشكلة الكره بين الزوجين

توجد بعض الأمور التي تساعد في التخفيف من التوتر في العلاقة، وبالتالي اقتراب الزوجين من بعضهما وإيجاد حلول لمشكلة الكره بينهما، ومن أهم الأمور التي تساعد في تخفيف الكره بينهما ما يأتي:

  • الابتسامة الدائمة: فالحياة قد تكون صعبة في الكثير من الأحيان لذلك لا بد من التّسلّح بالابتسامة الدائمة فهي الطريق لتغيير الأجواء إلى الأفضل والابتعاد عن التوتر والقلق.

  • إشعار الزوجة بالأمان والاحترام: يعد من أساسيات المحبة والمودة بين الزوجين؛ فيجب أن يُشعر الرجل زوجته بالأمان وأن يكون الاحترام قائمًا بينهما.

  • إجراء تحسينات على الأمور التي تكرهها الزوجة: فإذا رأى الزوج أن زوجته تكره شيئًا معينًا يجب عليه أن يبتعد عن ممارسته ومن الأفضل تطوير العادات التي تزعج الزوجة والتغلب على العادات السيئة التي تنفر منها الزوجة، وقد يحتاج الأمر بعض الوقت على أدنى حد شهرين لتغيير بعض العادات، ولن تتغير هذه العادات بين ليلة وضحاها كما أن على الزوجة أن تغير من نفسها أيضًا.

  • السيطرة على الأمور: فالمرأة تحب الرجل المسيطر والذي يصعب التحكم به لأنها ستشعر بأنوثتها في ظل هذا النوع من الرجال وعلى العكس من ذلك فإذا سيطرت المرأة على الرجل فإنه سيفقد احترامها له مع الوقت وقد يؤدي للكره بينهما.

  • تعميق مشاعر حب المرأة له: واحترامه وجاذبيته بمرور الوقت، وعلى المرأة في نفس الوقت أن تشعر زوجها بأنها أكثر نساء أهل الأرض جاذبية وجمالًا من خلال اهتمامها بنفسها وبزوجها وببيتها، والمرأة عادة ما تنجذب لعدد من الأمور في الزوج كثقته العالية وشعورها بالأمان معه واحترامه لذاته؛ لذلك على الرجل أن يحافظ قدر المستطاع على هذه الأمور لتبقى زوجته تحبه وقريبة منه، وعند تحقيق الزوجين لأهدافهما الأولى كالإنجاب وشراء بيت وتكوين أسرة سيقلقون بشأن ماذا سيحصل بعد ذلك؛ لذا يجب على الأزواج أن يطوروا أهدافًا جديدة حتى تبقى العلاقة متجددة ولا تدخل في دائرة الملل أو الإحباط أو الكره.

وش اسوي