وش اسوي : الساد

الساد هو مرض يصيب عدسة العين فيفقدها شفافيتها و يعتمها ، هو غير معدي ، يؤثر على النظر فيصبح ضبابياً مما يؤثر على المصاب و يعيقه من أداء واجباته اليومية لأنه يضعف البصر.
عندما يهدد حياة المصاب نلجأ إلى الجراحة، لحسن الحظ هذه العملية آمنة و غير صعبة.
أنواعه :
١- ساد نووي :
يتكون في مركز العدسة في المراحل الأولى، وبما أن العدسة تغير الطريقة التي تتبأر بها، قد تنشأ حالة من قصر نظر، أو قد يطرأ تحسن مؤقت في الرؤية خلال القراءة، مما يلغي حاجة البعض إلى النظارات.
لكن هذا الوضع، لسوء الحظ، يتبدل ويزول بعد حين، لأن العدسة تأخذ بالاصفرار تدريجيًا فتصبح الرؤية ضبابية، أكثر وأكثر. بل قد يصبح لون العدسة بُنيّا حتى، حيال تطور الساد وتفاقمه.
٢- ساد قِشري :
يبدأ كبقع غير واضحة على شكل خطوط على الجزء الخارجي من قشرة العدسة.
ينتشر الساد ببطء وتنتشر الخطوط باتجاه المركز فتعيق عبور الضوء في مركز العدسة.
٣- ساد تحت المحفظة :
يبدأ كمنطقة صغيرة مسدودة، مباشرة تحت المحفظة (الطبقة الخارجية) .
يتكون عادة في منطقة قريبة من ظهر العدسة، بالضبط في المسار الذي يمر الضوء من خلاله، في طريقه إلى الشبكية. هذا النوع من الساد يسبب مشاكل قي القراءة، يُضعف القدرة على القراءة في الضوء القوي ويؤدي إلى الشعور بالإبهار، أو هالات حول مصادر الضوء في الليل.

أسبابه :
١- العامل الوراثي :
له دور كبير في الإصابة بهذا المرض،
حيث هناك ٩٠% من الأولاد سيصابون به عند الكبر في حال كان أحد الأبوين مصاب.
٢- التدخين :
حيث يزيد معدل الإصابة بالساد النووي ضعفين، و يزيد معدل الإصابة بالساد تحت المحفظة ثلاثة أضعاف حسب آخر الأبحاث العلمية التي أجريت مؤخراً.
٣- العمر :
و هو من أهم الأسباب للإصابة بالساد،
حيث كلما كَبِر الإنسان تقل كمية البروتينات الموجودة في عدسة العين و هذا قد يؤثر فيها مسبباً الساد. ٤- التعرض لأشعة الشمس : إن التعرض المفرط لها يزيد من احتمالية الإصابة بالساد لأنها تسبب تلف في خلايا العين، و نتيجة لوجود جذور حرة في العين. ٥- بعض الأدوية :
التي تحوي الكورتيكوستيرويدات. ٦- بعض الأمراض :
كالسكري و الأمراض النفسية و ارتفاع الضغط و قصور الغدة الدرقية..
٧- التهابات في العينين
٨- إجراء عمليات جراحية في العينين
٩- تلوث الجو

أعراضه :
١- رؤية ضبابية، عدم وضوح الرؤية ٢- رؤية هالة حول مصدر الضوء ٣- عدم القدرة على تحمل الضوء القوي ٤- تحول الألوان إلى باهتة ٥- صعوبة الرؤية في الليل ٦- وجود غشاوة على العين ٧- تغير لون بؤبؤ العين إلى الرمادي أو الأبيض ٨- رؤية مزدوجة في عين واحدة
طرق الوقاية منه :
١- فحص العينين بشكل دوري و روتيني و خصوصاً عند الكبار بالسن و عدم إهمالهم
٢- عدم التعرض لأشعة الشمس الشديدة و عدم النظر إليها مباشرة
٣- ترك التدخين ٤- معالجة الأمراض الصحية و المزمنة كالسكري و الكوليسترول
٥- تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة مثل السبانخ

علاجه : ١- (في المراحل الأولى) عن طريق وضع النظارة في حال ضعف النظر و وضع النظارة الشمسية عند التعرض لأشعة الشمس.
٢- (في المراحل المتقدمة) نلجأ للجراحة.
وش اسوي.

