وش اسوي : ضعف جدار الرحم: الأسباب، الأعراض، وأهم العلاجات

 

يُعتبر ضعف جدار الرحم من المشاكل الصحيّة التي تُعاني منها العديد من النساء الذين يتعرضون لخطر الإجهاض خلال الحمل، وبشكلٍ خاص في الأشهر الأولى، وفيما يلي سنتحدثُ وبشكلٍ مفصّل عن هذهِ المشكلة وعن أهم الاسباب التي تؤدي للإصابةٍ بها.

أولاً: ماهي الطبقات الثلاث التي يتألف منها الرحم؟

الطبقة الأولى: وتُسمى هذه الطبقة بالطبقة المصليّة التي تُحيط بالرحم وتتكون من غشاءٍ رقيق.

الطبقة الثانيّة: تقع هذه الطبقة في الوسط من جدار الرحم، وتتكون من عدة طبقات عضليّة تتقلص وتتمدد، وتتميز هذه الطبقة باحتوائها على العديد من الأعصاب والأوعية.

الطبقة الثالثة: وهي الطبقة التي تُبطن جوف الرحم من الداخل، وتتكون من طبقة مخاطية تلتصقُ بعضلة الرحم، وعادة ما تتضخم طبقة جوف الرحم شهرياً بسبب الهرمونات الأنثوية، وتسقط بطانة الرحم وتخرج من المهبل عند حدوث الدورة الشهريّة، أمّا عند حدوث الحمل فإنّ البطانة تبقى ملتصقة لتستقبل الجنين.

ثانيّاً: ماهي أهم الأسباب التي تؤدي لضعف جدار الرحم؟

· انكماش جدار الرحم نتيحة انخفاض معدل هرمون الإستروجين في الجسم.

· استخدام حبوب منع الحمل لفتراتٍ وسنواتٍ طويلة.

· استخدام الأدوية التي تُحفز عملية التبويض.

· الإصابة بالتهاب في أنسجة بطانة الرحم.

· الإصابة ببعض الأورام الليفيّة وتكيُّس المبيض.

· عدم تدفق الدم بشكلٍ طبيعي خلال الدورة الشهريّة.

· الإصابة بأمراض فقر الدّم، وأمراض الغدة الدرقية.

ثالثاً: ماهي العوامل التي تزيد من احتماليّة الإصابة بضعف جدار الرحم؟

· إصابة المرأة ببعض الأمراض كالسكري، أو ارتفاع ضغط الدّم.

· تناول بعض الأنواع من الأدوية النفسيّة كأدوية الاكتئاب والصراع.

· شرب الكول والتدخين بأشكالهِ المختلفة.

· الإصابة بالتهابات في منطقة الحوض.

· الإجهاض المُتكرر.

رابعاً: ماهي أعراض ضعف جدار الرحم؟

· قلّة نزل الدم أثناء الدورة الشهريّة وقلة عدد أيّام الدورة.

· عدم انتظام أيّام الدورة الشهرية.

· الإصابة بالآلام الشديدة والتقلصات خلال الدورة.

· الإصابة بالأجهاض أو العقم.

خامساً: ماهي العلاجات المتبعة لمعالجة مشكلة ضعف جدار الرحم؟

· استشارة الطّبيب المختص لوصف العلاج والأدوية المناسبة كالحبوب التي تحتوي على الإستروجين.

· استخدام بعض الأنواع من الأدويّة التي تساعدُ على تحفيز نمو الهرمونات والتي يصفها الطبيب المختص.

· ممارسة بعض الأنواع من الرياضات التي تُساعدُ على تدفق الدم إلى الرحم كتمارين كيجل.

· ممارسة التمارين الرياضيّة اليوميّة وبشكلٍ خاص السباحة والمشي.

· عدم الجلوس لساعاتٍ طويلة ومتواصلة.

· تناول بعض الأنواع من الأعشاب الطبيعيّة والأغذية الصحيّة التي تحافظ على صحة جدار الرحم وتقويّة.

· عدم الضغط على البطن والرحم أثناء الجلوس.

هذه هي النصائح التي يجب على المرأة أن تتقيّد بها لتحمي نفسها من التعرض لمشكلة ضعف جدار الرحم التي تحرمها من تحقيق حلم الأمومة والإنجاب.

***نصائح غذائيّة للوقاية من سرطان عنق الرّحم

يُعتبر مرض سرطان عنق الرحم واحداً من أكثر الأمراض خطورةً وانتشاراً بين النساء في العالم، ويعود سبب الإصابة بهذا المرض لنمو بعض الخلايا الموجودة في تلك المنطقة بطريقةٍ خاطئة مما يؤدي إلى إحداث خلل في كافة الخلايا المنتشرة في عنق الرحم، ولأنّ الوقاية خيرٌ من قنطار علاج سنقدمُ لكِ 5 نصائح غذائيّة ضروريّة للوقاية من سرطان عنق الرحم.

أولاً: تناول الحضار

تساعد الخضار في حماية الإنسان من الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة بما فيها سرطان عنق الرحم، ونخصّ بالذكر الخضار التي تحتوي على مادة الإندول كربينول التي تعتبر من أفضل المواد المقاومة لكل الأسباب التي تؤدي للإصابة بهذا المرض الخطير، لذلك عليكِ سيدتي أن تحرصي على تناول وجبات اسبوعيّة من القرنبيط، البروكلي، والملفوف.

 

ثانيّاً: تناول الكركم

بالإضافة لنكهتهِ اللذيذة التي يُضفيها إلى الطعام، فإنّ الكركم يُساعد في الوقاية من الإصابة بكل أنواع السرطانات التي تصيب المرأة، وبشكلٍ خاص سرطان الرحم، وعنق الرحم، وهذا ماأكّدته العديد من الدراسات العلميّة في العالم، لذلك عليكِ أن تتناولي الكركم بشكلٍ يومي عن طريق إضافتهِ إلى وجباتكِ الغذائيّة الأساسيّة.

ثالثاً: تجنب الدهون الحيوانيّة

تحتوي الدهون الحيوانيّة على كميّةٍ كبيرة من الأحماض الضارة التي تساعدُ على تغذية الخلايا السرطانيّة الضعيفة وتقويتها لتنتشر في أنحاء من الرحم وعنق الرحم مما يؤثرُ على صحة المرأة ويُعرضها لخطر الموت، لهذا عليكِ أن تتوقفي عن تناول أي نوع من الدهون الحيوانيّة وأن تستبدليها بتناول الأطعمة الغنيّة بالدهون المفيدة التي تساعدُ في الوقاية من سرطان عنق الرحم كالأسماك الدهنيّة، بذور الكتّان، والجوز.

رابعاً: تجنّب عنصر النترات

يُشكل عنصر النترات خطراً حقيقيّاً على حياة كل إمرأة، حيث يُساهم في تحويل الخلايا السليمة في منطقة الرحم إلى خلايا سرطانيّة، لهذا يجب الامتناع عن تناول أي نوع من الأطعمة المعلبة التي تحتوي على عنصر النترات.

خامساً: الفاكهة

تتميّز الفاكهة باحتوائها على كميّةٍ كبيرة من المواد المضادة للأكسدة التي تساعد في القضاء على كل الجذور الحرة المسببة لمرض سرطان عنق الرحم، لذلك عليك أن تحرصي على تناول مالايقل عن حصتين من الفاكهة وبشكلٍ خاص التوت، التفاح، البرتقال، الأناناس، الكيوي، والأفوكادو.

كما رأيتِ سيدتي فإنّ بالتزامكِ بهذهِ النصائح الغذائيّة البسيطة التي قدمناها لكِ، ستُساهمين في وقاية جسدكِ من الإصابة بسرطان عنق الرحم الذي باتَ يُهددُ حياة الآلاف من النساء في العالم.

وش اسوي